بالتعاون مع

Empower

شركة استشارية سعودية تقدم حلولًا استشارية إحترافية لتحسين أداء المنظمات في إدارة المشاريع والتحول الرقمي وتطوير القيادات والاستراتيجيه ومؤشرات الأداء، تاسست سنه ٢٠١٦

هل تتخيّل ما حجم القلق الذي سنعيش به لو أنّ كلّ ما نفعله على أجهزتنا متاحٌ للجميع؟!

في أحد الأيام، قام هكر بالدخول إلىى جهاز الحاسوب لأحد الأصدقاء، وخلال بحثه عن معلومات سرّية لم يجد شيئاً على الجهاز، إلّا أنّه انتبه إلى سجل البحث في قوقل، فوجد أشياءً مضحكة قد توقع الشخص في إحراج، وهنا قرّر ابتزاز الشخص بهذا السجل.

هذا بالتحديد ما يمكن أن يحدث معنا جميعاً، فإن لم يكن هناك شيء نخاف منه في سجل بحثنا، فبالتأكيد جميعنا نحتفظ بذكريات نخاف فقدانها على أجهزتنا، أو معلومات سرّية، أو قد تكون بيانات عامّة وملفات عمل نخاف من ضياعها، ولذلك نستشعر أهمية الأمن السيبراني لذا جاء الأمن السيبراني!

ما هو تعريف الأمن السيبراني الذي يجب أن نعرفه جميعاً؟

هو حماية الأجهزة والمعلومات عن طريق استخدام التقنيات والعمليات التي تحدّ من الهجمات الإلكترونية وتعمل على الحماية من الوصول غير المصرّح للبيانات؛ للبقاء آمناً بعيداً عن من الجرائم الهجمات الإلكترونية. ويجب ان يحقق السرية والنزاهة والتوافر Confidentiality, Integrity, and Availability (CIS)

مع التطوّر الكبير في العالم الرقمي، أصبحت كل المعاملات المالية والتعليمية والصحية وغيرها متاحة أمامنا، بحيث يمكننا حجز موعد مع طبيب عبر الإنترنت، أو الدخول إلى محاضرة جامعية أو حتى تحويل الأموال، كل ذلك وأكثر صار بإمكاننا إنجازه عبر الإنترنت، لذا يمكننا القول: إنّ الجميع هنا بحاجة إلى الوعي بـ (الأمن السيبراني) وتطبيقه في حياته، حتى لوكنت مستخدماً عاديّاً للأجهزة الرقمية، فالصور الشخصية قد تكون كافية لابتزازك إلكترونيّاً.

لذا؛ لنكن متفقين أنّ الجميع مستهدَف في هذا العالم الافتراضي، إن كنت مستخدماً من أجل التسلية، أو من أجل العمل؛ لا تقدّم الفرصة للمهاجمين على طبقٍ من ذهب للوصول إلى جهازك ومعلوماتك لاستغلال نقاط ضعفك وابتزازك من خلالها.

في هذا العالم الجديد، مثلما يكون عمل نظام الأمن الواقعي محصّناً وحامٍ لك من الوقوع ضحية لأحد المجرمين، يعمل أيضاً الأمن السيبراني على ذلك، من خلال:

  • حماية المعلومات والشبكات من الهجمات الإلكترونية.
  • منع وصول أيّ مستخدم غير مصرّح له لأجهزة ومعلومات المنظمة.
  • تحديد نقاط الضعف ومعالجتها داخل البنى التحتية للمنظمات.
  • مراقبة المحتوى الضارّ عن طريق أنظمة مخصّصة لذلك.
  • تحديد الاختراقات الأمنية للشبكة وتتبّعها.
  • تثبيت تحديثات البرامج والجدران النارية للحماية من الفيروسات.
  • حماية المستخدم من تهديد الابتزاز.
  • توحيد الإجراءات الأمنية والسياسات.
  • اختيار كلمات مرور قوية وتغييرها باستمرار.
  • التشفير ليصعب الوصول إلى المعلومات.

  • المساهمة في الوصول إلى المواقع الآمنة.
  • حماية الأنظمة والأصول والمعلومات المتصلة بالإنترنت من خطر الاختراق.
  • تأمين منظمتك؛ للمحافظة على حماية بياناتك من المتسلّلين.
  • حماية سمعة المنظمة والمحافظة على العملاء وتعزيز ولائهم.
  • تعزيز الإنتاجية من خلال فحص الفيروسات وجدران الحماية.
  • حماية المستخدم من خلال اللوائح التنظيمية.
  • الأمان في الوصول إلى الإنترنت والمرونة في العمل.
  • المساهمة في إدارة المخاطر للمنظمات.

  1. أمن البنية التحتية الحرجة

في الأمن السيبراني، تُعد حماية البنى التحتية للجهات الحيوية، مثل: المطارات، والمستشفيات، ووسائل الإعلام، والاتصالات، وغيرها مسؤولية كبيرة تقع على كاهل المسؤولين عنها؛ نظراً للعمليات التخريبية التي قد تصيبها خاصّة بعد التطوّر التكنولوجي، وحفظ المعلومات عبر الشبكات وارتباط المعلومات معاً.

  1. أمن الشبكات

إنّ الحاجة إلى الاتصال بالشبكات في حالة الطوارئ تجعلنا أكثر عرضةً للاختراق، لأنّنا لا نفكّر مرتين في هذه اللحظة بإمكانية وجود مخترق خلف أي شبكة قد نتصل بها وننسى تطبيقنا لتقنيات الأمن السيبراني، لذا يجب التوقّف قبل مشاركة الأجهزة والتأكّد من سلامتها، ليس ذلك فحسب، بل يجب أن تعمل على تنفيذ سياسات وإجراءات منع الوصول غير المصرّح به إلى الشبكة في منظمتك، وأهم الأمثلة على تطبيقات أمان الشبكة (الجدران النارية، ومراقبة الوصول إلى الإنترنت، وبرامج مكافحة الفيروسات والتجسّس، والتشفير…)

  1. أمن السحابة

تسعى الجهات حاليّاً إلى تحويل جميع عمليّاتها للعالم الرقمي، فتنقل بياناتها إلى رحلة سحابية عبر مجموعة سياسات وتقنيات لحمايتها والحفاظ على أمانها، بحيث تعمل على حماية استباقية للبيانات من خلال عناصر التحكّم في الوصول وإدارة مخاطر المستخدمين.

  1. أمن التطبيقات

مع ازدياد عدد التطبيقات اليوم، أصبح المخترقون يبحثون أكثر عن ثغرات أمنية للوصول إلى معلوماتك من خلالها، لذا تأكّد من معايير الأمان للتطبيقات التي تستخدمها، وتأكّد من عدم إمكانية الوصول غير المصرّح له. وقد يشمل أمن التطبيقات حسب الأمن السيبراني الأجهزة والبرامج والإجراءات التي تحدّد نقاط الضعف أو تقلّلها.

  1. أمن الإنترنت الأشياء

بمجرّد اتصالك بشبكة الإنترنت، فأنت مهدّد بالخطر، هذا الاختصار الأنسب الذي يمكننا استخدامه في هذا النوع من أنواع الأمن السيبراني، حيث يحدث بدون تدخّل بشري، لذا يجب أن تكون جاهزاً لتأمين الأجهزة الذكية والشبكات المتصلة بإنترنت الأشياء، مثل: أجهزة تنظيم الحرارة، وأجهزة إنذار الحريق الذك

لا، يُعد الأمن السيبراني فرعاً من فروع أمن المعلومات، قد يجتمعان في حالات معيّنة، ويتوازيان في حالات أخرى وذلك كالآتي:

  • الأمن السيبراني:

حماية الأنظمة والشبكات والأجهزة من التهديدات الخارجية، مثل: الاختراق، والهجمات الإلكترونية، ومنع عمليات الوصول غير المصرّح لهذه المعلومات، من خلال مجموعة عمليات رقمية تقف كحصن منيع أمام محاولات الاختراق، فيعمل على تتبّع أي حالة اختراق إلكتروني وبناء لائحة اتهام للمخترق معترف بها قانونيّاً.

  • أمن المعلومات:

يهتم بحماية المعلومات والبيانات التي يضيفها المستخدم الإلكتروني، لكنّه يكون مهدّداً بالاختراق عند استخدام أنظمة التجسّس والاختراق والفيروسات، ويعمل أمن المعلومات على تبليغك بمحاولة الاختراق على أحد منصّاتك، لكنّه لا يتتبّع الخطر.

أخيراً، لا يمكنك تخيّل حجم الخطر الذي قد يصيبك جراء إهمالك لأنظمة الحماية التي يقدّمها الأمن السيبراني لمنظمتك، كن دائماً على استعداد خاصّة في عالم لا تحكمه حدود، عالم كبير تحرّكه تهديدات لا تظهر للعيان وتبقى مختفية حتى تقضي على ما تريد، لذا لا تتردّد في طلب الاستشارة من (إمباور) لتبقي ظهرك آمناً في هذا الفضاء الإلكتروني الكبير.

توصيات

أهم طرق مكافحة تهديدات أمن التجارة الإلكترونية

إنفوجرافيك

عرض
كيف تبدأ مشروعك الريادي في الأمن السيبراني

كتيب

عرض
معسكر ذكاء: كيف تؤمن منشأتك من هجمات التصيد الإلكتروني (Phishing Attacks)

ورشة مسجلة

عرض
الذكاء الاصطناعي وخصوصية البيانات

ورشة مسجلة

عرض